لافتة إعلانية

بقلم الطاهر ساتي

154064875قد يذهب أحدنا إلى صديقه الطبيب، ليس بحثاً عن التداوي، ولكن طلباً لأورنيك مرضي يغيبك عن العمل يوماً أو أسبوعاً لقضاء حاجة، ويوافق صديقك على الطلب ويكذب بأنك مريض وبحاجة إلى بعض الراحة، وتخرج منه سعيداً بإجازتك، وبهذا تكون قد ساهمت في إدخال الفساد إلى موطن من مواطن العفة (الطب)..وقد يكون أحدكم مالكاً لمدرسة خاصة مستواها الأكاديمي دون الطموح، و بدلاً عن الاجتهاد، تعين مديراً يفسح مجال الغش للطلاب في الامتحانات، فينجحوا ويتصدروا قائمة الأوائل في امتحانات الشهادة السودانية، فتفرح بهذا التفوق، وبهذا تكون قد ساهمت في إدخال الفساد في موطن من مواطن العفة (التعليم)..

الأستاذ زين العابدين الركابي

arabspringrebellsمن غرائب مفكري الغرب، أو (للدقة والعدالة) من غرائب (بعض) مفكريهم.. أنهم - وهم يؤبّنون الماركسية والشيوعية - يستعيرون أدبياتها ومفاهيمها.. ومن صور هذه الاستعارة لمقولات ماركسية: أ) استعارة مقولة «الحتميات التاريخية»، وهي استعارة تبدت - أكثر ما تبدت - في كتاب فوكوياما «نهاية التاريخ وخاتم البشر»، فكما زعمت الشيوعية أن الحتمية التاريخية ستقود البشرية - حتما!! - إلى عهود الشيوعية الأولى التي انتفت فيها (بزعمهم) الاحتكارات والصراعات والمظالم والحروب، وأن الشيوعية التالية هي السقف الأعلى والنهائي للتطور البشري، زعم فوكوياما (أيضا) أن الرأسمالية الليبرالية هي الحتمية الموضوعية التي ستختم بها التطورات البشرية.. نعم. إن الرجل قد تراجع، تحت مطارق النقد الموضوعي والمنهجي.. تراجع عن تطرفه الفكري الذي لا يليق بمثله، وهو تراجع يدل على عقل يحترم النقد ويستفيد منه، وعلى شجاعة أدبية رفيعة.. وفي كل خير.

بقلم: بروفيسور عباس محجوب

questionmarkكثير من الناس والمسئولون بخاصة يتخوفون –وقد يرفضون- النقد والمناصحة ،لأنّهما ليستا في أساس تربيتنا ، و موروثاتنا الثقافية ، و ممارساتنا الحضارية ، ظناً منهم أنّ ذلك يفتح ابوابا للفُرقة والتشويش ، والخلل والاضطراب ، وإذا وافقوا على ذلك -وعلى مضض-أرادوهما وفق شروطهم ،ورؤيتهم، فالأُمة التي يخشى حكامها ومسؤولوها وبعض أفرادها من نتائج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمناصحة والنقد ؛ أُمة غير جديرة بأمانة المسؤولية ، وأعباء الرسالة الخاتمة ، وشرف الانتماء إليها .

محمد لافي

abdulhaiاستبعد فضيلة الشيخ الدكتورعبد الحي يوسف نائب رئيس هيئة علماء السودان أن تترك القوى الصليبية والدوائر والصهيونية السودان ليتعافى بعد سنوات الحرب الطويلة، مؤكداً سعيها لإشغاله بحروب داخلية تنهك اقتصاده وتشتت جهود أبنائه وما يجري الآن على الساحة السودانية إلى دليل على ذلك.

أخبار ثقافية

محاضرة الأستاذ مالك بدري: التوترات الدينية من منظور نفسي

تقرير: أبو سفيان الشيخ

malikbadrأكد البروفيسير مالك بدري رئيس الرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين أن هناك عوامل نفسية وحضارية وروحية تقف وراء التوترات الدينية الحادثة الآن بين الجماعات السلفية والطرق الصوفية. وأبان بروفيسير بدري الذي كان يتحدث في محاضرة (التوترات الدينية من منظور نفسي) التي نظمها منتدى النهضة والتواصل الحضاري الأربعاء أمس الأول بقاعة مركز الشهيد الزبير "التوترات الدينية من منظور نفسي" ، أبان أن أسباب التوترات الدينية في السودان تعود إلى أمرين، الأول وهو الخصائص النفسية للشخصية السودانية والثاني هو الفهم الجزئي للدين واعتبار هذا الجزء هو الدين المقبول عند الله والذي ينبغي حمل الناس عليه.

قراءة المزيد...

الافتتاحية

لا يريدون علوا ولا فسادا

د. بسطامي محمد سعيد خير

من نظرات ابن تيمية العميقة في قول الله تعالى: { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ ‏وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } (سورة القصص : الآية 83)، أنه قسَّم الناس على أساسها إلى أربعة أقسام: ‏القسم الأول يريدون العلو والفساد، والقسم الثاني الذين يريدون الفساد بلا علو، والقسم الثالث يريدون العلو ‏بلا فساد، والقسم الرابع الذين لا يريدون علوا ولا فسادا. وهذة نظرة سليمة وفهم دقيق، وفيما يلى بيان ‏وتوضيح لراي ابن تيمية في شئ من التفصيل.‏